z-logo
open-access-imgOpen Access
موقف الفقهاء المسلمين من منطق أرسطو
Author(s) -
إسماعيل سالم فرحات
Publication year - 2015
Publication title -
mağallaẗ kulliyyaẗ al-ādāb
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2664-1682
pISSN - 2664-1674
DOI - 10.36602/faj.2015.n04.07
Subject(s) - philosophy
على الرغم من اهتمام المسلمين بالمنطق الأرسطي، وبلائهم فيه بلاء حسن منذ البداية، إلا أن موقف علماء وفلاسفة الإسلام من المنطق الأرسطي لم يكن موقفًا موحدًا، بل لقد انقسموا في موقفهم حول الوافد الغريب "المنطق" إلى موقفين: الأول: وهو موقف القبول لهذا العلم والدفاع عنه، والذي بدا واضحا في موقف الغزالي وابن حزم وغيرهما.الثاني: وهو موقف الرفض لهذا العلم ويمثله بعض الفقهاء والمتكلمين، فقد وقفوا منه موقفًا عدائيًّا وتنوعت حملاتهم القاسية عليه.صحيح أن الإمام الغزالي بذل جهدًا كبيرًا في سبيل ربط المنطق بالفقه بغض النظر إلى قيمته الموضوعية، وبغض النظر عن مدى تناسق دعوته هذه مع موقفه العام من الفلسفة اليونانية، الذي رفض فيه إلهياتها وجانب من طبيعياتها، في حين أن المنطق مقدمة لهما فهو مشترك معهما في الروح العامة التي تناقض في عمومها مع الروح الإسلامية في انبنائها على الإلحاد، بغض النظر عن ذلك كله فقد نجح في إدخال المنطق إلى حظيرة العلوم الإسلامية مما جعل تاريخ هذا العلم في الثقافة الإسلامية، ينقسم إلى عهدين: عهد الرفض، وعهد القبول( ).لكن ما هو موقف فقهاء المشرق العربي، وفقهاء المغرب العربي، وأيهما كان مؤيدًا، وأيهما كان معارضًا لتوجه الغزالي؟هذا ما سوف نحاول تناوله في هذا البحث، وإن كنا سوف نركز على موقف ابن تيمية؛ لأنه تصدى تصديا كبيرًا للمنطق في القرن السابع الهجري.

The content you want is available to Zendy users.

Already have an account? Click here to sign in.
Having issues? You can contact us here