z-logo
open-access-imgOpen Access
الظاهرة الحكائية للقصة القصيرة تطبيقات منهجية على نصوص عراقية
Author(s) -
م. د. عباس حسن محمد الغالبي
Publication year - 2022
Publication title -
mağallaẗ kulliyyaẗ al-tarbiyaẗ al-asāsiyyaẗ
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
ISSN - 2706-8536
DOI - 10.35950/cbej.v27i111.5311
Subject(s) - computer science
     من أهم القواسم المشتركة بين أنماط الابداع الأدبي سواء كانت تراثية أم حداثية، أن يتوافر كل واحد منها على "السرد". إنه ظاهرة، لأنه ظاهر في هذه الأنماط، تتثلث هكذا: السارد/ المسرود/ التسريد. هذا التثلث، الآن، يُفترض، به أو له، أن يُظهر تآلفية مصطلحية لـ"السارد" بـ"السرد". هذه التآلفية المصطلحية، التي يُظهرها تثلث كهذا  تبين كيفية تقارب "السرد" مع "السارد" أكثر من تقاربه مع "المسرود" و "التسريد"، كليهما معا  إذ لا حكاية دون سارد  ذلك لأن "الحكاية"  التي تَظهر منها "الحكائية"  هي مجموع الأحداث المسرودة، تحديدا، أي "المسرود"، هنا، حيث "السرد" هو العملية - الشفاهية أو الكتابية - التي ينجزها "السارد" بالتعبير عن "المسرود" من أجل "التسريد" وسنطبق في البحث هذا الاستنباط التبئيري قالبا هيكليا وصفيا، بنيويا، من فلاديمير بروب  لقد اهتم، اهتماما فذا من حيث الريادة، بدراسة حكايات شعبية عجيبة روسية فقط(10)، تناهز المئة، معتمدا النظرة الهيكلية الوصفية أساسا. ثم أمكنه، بفضل هذا العدد ـ غير الهين ـ من تلك الحكايات، أن يستنتج وجود إحدى وثلاثين وظيفة ، في كل حكاية تقريبا، تبتدىء من وظيفة "الرحيل"، حين يغادر أحد أفراد العائلة مسكنه، منتهية لوظيفة "المكافأة"، إذ يُمنح "البطل" هدية من نوع ما، بالضبط. فإذا أُريدَ، حيث هذا ما هو غير مراد أولا، أن يطبق الاستنباط التبئيري جزءا من هذه الوظائف ، على نصوص تسريدية، بما يعسرها، حد الانضباطية الصارمة، إنما يراد انطلاقيا، منغلقا على التسلسل، منذ الوظيفة الأولى: الرحيل، تحديدا، حتى يصل إلى أية وظيفة أخرى

The content you want is available to Zendy users.

Already have an account? Click here to sign in.
Having issues? You can contact us here