
قاعدة الاصطلاح المولّد (GENTERM): نظام للتوليد الآلي للمصطلحات والمولّدات
Author(s) -
عبد القادر الفهري الفاسي
Publication year - 1998
Publication title -
al-fikr al-islāmī al-muʿāṣir
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2707-5168
pISSN - 2707-515X
DOI - 10.35632/citj.v3i12.1883
Subject(s) - natural (archaeology) , geography , archaeology
أولاً: في الاصطلاح وتصوراته
الاصطلاح في أصل اللغة الاتفاق والتوافق. وفي تعريفات الجرجاني أن "الاصطلاح عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما، ينقل عن موضعه الأول". والجدير بالذكر أن ما ورد عند القدماء هو لفظ الإصطلاح، ولم يشع عنهم لفظ "مصطلح".
ولا شك أن من أهم الإشكالات التي يواجهها أي برنامج اصطلاحي إشكالين أساسيين:
أ- توفير عدد هائل من المصطلحات لمواكبة الحاجة الملحة إلى التعبير عن مفاهيم وتصورات جديدة بعبارات اصطلاحية يوازي عددها عدد العبارات التي وجدت في لغات الحضارات المتقدمة.
ب- إشكال التقريب والشفافية بين اللغة العامة المتداولة أو المعجم العام واللغة المختصة أو المعجم المختص أو الاصطلاحي أو القطاعي، كي لا يبتعد التواضع في الاصطلاح ويستغلق، ولئلاّ يظل الذهاب والإياب بين المعجم العام والمعجم المختص قائماً وفاعلاً.
وأظن أن هناك نـزعتين أساسيتين لمقاربة الاصطلاح: (أ) مقاربة يمكن أن ننعتها بأنها مقاربة لغوية طبيعية للاصطلاح (natural)، و(ب) ومقاربة ثانية يمكن أن نقول إنها مقاربة تواضعية موسوعية (conventional and/or encyclopedic).
والمقاربة اللغوية ينبغي أن تقترن بتمثل اصطلاحي "ذكي" أو خبير نسقي، في حين أن المقاربة الثانية غالباً ما يكون فيها الاصطلاح تلقائياً تلمسياً، يتسم بالتشتت وعدم اتضاح النهج والرؤيا. وفي كلتا المقاربيتين، نحتاج -طبعاً- إلى اللغوي من جهة وإلى المختص في المجال المعرفي للاصطلاح من جهة ثانية، ولكن قرارات الضبط الاصطلاحي تعود بالدرجة الأولى إلى المصْطَلِحِ ...
للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.