z-logo
open-access-imgOpen Access
نظرات في تراث الشيخ محمد الغزالي. إعداد: بدران بن الحسن
Author(s) -
يوسف القرضاوي,
بدران بن الحسن
Publication year - 1997
Publication title -
al-fikr al-islāmī al-muʿāṣir
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2707-5168
pISSN - 2707-515X
DOI - 10.35632/citj.v2i7.1983
Subject(s) - computer science
الغزالي رجل الدعوة عرفت في الشيخ الغزالي أنه رجل دعوة قبل كل شيء، الإسلام لحمته وسداه، وشغل نهاره، وحلم ليله، ومحور حياته كلها، الإسلام ماضيه وحاضره ومستقبله، فيه يفكر، وعنه يتحدث، وعليه يعول، وإليه يدعو، ومنه يستمد. والدعوة إلى الإسلام لها كل جهده وجهاده، أخلص دينه لله، فأخلص الله لدينه، أحسبه كذلك والله حسيبه، ولا أزكيه على الله عزّ وجل. وقد أهل الشيخ للدعوة –بعد دراسته الأزهرية المعمقة- حفظه لكتاب الله من لصبا، وشغفه بالقراءة من الصغر، يقول: فقد كنت أقرأ في كل شيء، ولم يكن هناك علم معين يغلب عليّ، بل كنت أقرأ وأنا أتحرك، وأنا أتناول الطعام. وللقراءة أهمية خاصة لكل من يدعو إلى الله، بل هي الخلفية القوية التي يجب أن تكون وراء الفقيه والداعية. وضحالة القراءة أو نضوب الثقافة تهمة خطيرة للمتحدثين في شؤون الدين. إن القراءة –أي الثقافة- هي الشيء الوحيد الذي يعطي فكرة صحيحة عن العالم وأوضاعه وشؤونه، وهي التي تضع حدوداً صحيحة لشتى المفاهيم. وكثيراً ما يكون قصور الفقهاء والدعاة راجعاً إلى فقهرهم الثقافي. ولا بد للداعية إلى الله أن يقرأ في كل شيء: يقرأ كتب الإيمان، ويقرأ الإلحاد، يقرأ في كتب السنة، كما يقرأ في الفلسفة. وباختصار يقرأ كل منازع الفكر البشري المتفاوتة؛ ليعرف الحياة والمؤثرات في جوانبها.[1] ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.  

The content you want is available to Zendy users.

Already have an account? Click here to sign in.
Having issues? You can contact us here