
النظر العقلي وأثره في تزكية النفوس مقدمة في ضرورة بناء علم التزكية على الحقائق الثابتة
Author(s) -
معاذ سعيد حوى
Publication year - 2008
Publication title -
al-fikr al-islāmī al-muʿāṣir
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2707-5168
pISSN - 2707-515X
DOI - 10.35632/citj.v14i54.1137
Subject(s) - computer science
علم تزكية النفس من العلوم المهمة التي بعث لأجلها النبي r ]ويزكيكم[ وهذا العلم فيما آل إليه بعد النبي r هو كسائر العلوم؛ منه صواب راجع إلى الحق الذي شرعه الله ورسوله r، ومنه خطأ ودخن وانحراف دخل عليه، وقد شكل هذا الخطأ والانحراف إشكالات وموروثات عَقَّدَت علم التزكية من جانب، وأخرجته عن شموليته من جانب آخر، وقَصَرته على جوانب معينة في النفس، وعلى جوانب معينة في أعمال الإنسان. وعلم التزكية في الأصل يطهر النفس، ويرقيها في كل جوانبها، في صفاتها وأعمالها وظاهرها وباطنها.
كما شكلت الانحرافات التي دخلت علم التزكية حاجزاً دون طلب علم التزكية الصحيح الشرعي، فنَفَر كثير من الناس من التزكية جملة، خوف الوقوع فيما دخل على علم التزكية من أخطاء وباطل وانحراف.
ومن أعظم الأخطاء التي أصابت علم التزكية: الادعاء بأنه أذواق لا علاقة للعقل والعلم بها، وهذه قضية خطيرة ليست من الصواب في شيء، وهي تفتح باب الهوى والدعوى، وتفتح باب المزيد من الانحراف عن الحق، فكان لا بد من التحذير من ذلك، وبيان مدى ارتباط العقل ونتائجه الفكرية بسائر أمور التزكية.
وعلم التزكية حينما ابتعد عن العقل والمنطق الصحيح السليم الشرعي، فَقَد الضوابط والقواعد التي تحفظه عن الانحراف وتسدد مسيرته، فلا بد من بيان ارتباط السلوك والتزكية ...
للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.