
قياس الغائب على الشاهد ودوره في تكوين العقل الاعتزالي
Author(s) -
حسن الخطاف
Publication year - 2006
Publication title -
al-fikr al-islāmī al-muʿāṣir
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2707-5168
pISSN - 2707-515X
DOI - 10.35632/citj.v11i44.1335
Subject(s) - medicine
يُعدّ قياس الغائب على الشاهد أحد مكونات العقل الاعتزالي، كما أنه يُعدّ على رأس مناهج الاستدلال عند المعتزلة، وليس من الغلو القول إنه أكثر المناهج استخداما وأوسعها شهرة وانتشارًا بين المتكلمين، ولا سيما المعتزلة، ومن المؤكد أن الوصول إلى حقيقة هذا القياس والوقوف على أسسه سيتيح لنا الكشف عن جوانب من العقل الاعتزالي، ذلك العقل الذي كان القياس أحد دعائمه؛ وآلة من آلاته في الدفاع عن الأسس التي وضعها المعتزلة، أو في الرد على الخصوم.
كما يُعدّ الفكر الاعتزالي -في تصوري- من أخصب المدارس الكلامية، وتتمثل هذه الخصوبة في جانبين على الأقل: جانب خارجي وجانب داخلي. فبالنسبة للجانب الخارجي استطاعت المدرسة الاعتزالية التي نشأت على يد واصل بن عطاء [ت: 131 ] أنْ تقف في وجه التيارات الخارجية، ومن هذه التيارات: المجوس واليهود والنصارى؛ حيث سعى المجوس إلى نشر الشك والإلحاد ظاهرًا إن أمكن، أو خفية إذا تعذّر عليهم.[1]
ولما شعر المعتزلة بخطورة النظرة الفارسية، قاموا بالردّ عليهم، وبيان تهافت مذهبهم، وممن رد على المجوس، واصل بن عطاء [ت:131][2] مؤسس المعتزلة، وإبراهيم النظام ...
للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.