z-logo
open-access-imgOpen Access
تجربة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في تدريس مادة التفكير الإبداعي
Author(s) -
جمال أحمد بادي
Publication year - 2005
Publication title -
al-fikr al-islāmī al-muʿāṣir
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2707-5168
pISSN - 2707-515X
DOI - 10.35632/citj.v11i41.1373
Subject(s) - computer science
برزت أهمية التفكير بأنماطه المختلفة، ودوره الأساسي المحوري في عمليتي التعلّم والتعليم، في ظل تداعيات نتائج البحوث المتتابعة في علم النفس المعرفي على مدى العقود الثلاثة الماضية. وقد كان الجدل في بداية الأمر بين طائفتين من العلماء حول إمكانية تدريس التفكير. فهل يمكن تدريس التفكير؟ وهل يمكن نقله إلى الآخرين؟ وهل يمكن لجهود تطوير التفكير وتحسينه أن تنتج نتائج مثمرة مستمرة؟ أليس الكل يبذل جهداً والكل يفكر، واختبارات الذكاء أليست قائمة؟ كل هذه الأسئلة كانت مطروحة للنقاش وعرضة لاختلاف وجهات النظر في العقود الماضية. ويقدم نكرسون بركنز أنموذجاً لرأي القائلين بجدوى تدريس التفكير بقوله: "إذا كان تدريس التفكير لا يمكن القيام به، ونحاول القيام به، فيمكن أن تضيع بعض أوقاتنا وجهودنا. ولكن إذا كان تدريس التفكير ممكنا ، وفشلنا في محاولة القيام به، فإن الثمن سيكون باهظاً وذلك بتعاقب أجيال من الطلاب، قدراتهم على التفكير الفعال أقل بكثير مما يمكن أن يكون. وبناءً على ذلك فإن النصح الأنفع أن نتبنى الاتجاه القائل بإمكانية تدريس التفكير، ولنحاول جادين وبقوة أن ندرسه، ولندع التجربة تثبت خطأنا إن كان لها ذلك."[1] ومن الناحية العملية طوّر أهل التخصص في المجال المذكور، برامج تربوية وتعليمية جديدة تعتمد تدريس التفكير بأنماطه المختلفة، وخاصة التفكير الإبداعي منها، كمهارات وتقنيات أثبتت جدارتها، وأظهرت تأثيرها بشكل إيجابي على مستوى الأداء العلمي والأكاديمي، لدى الطلاب الذين وجدوا حظاً في دراسة تلك المهارات. لكن العلماء طرحوا سؤالاً آخر هو: لمن ندرس مهارات التفكير والإبداع؟ كانت العناية في بدايات القرن العشرين بالمتفوقين عقلياً والموهوبين، وفي أواخر منتصف القرن نفسه بدأت العناية -في كثير من الدول الغربية- تتجه إلى الطلاب كافة وإلى مستويات التعليم جميعها؛ بما فيها الحضانة والابتدائية دون نظر إلى مستوى تفوقهم. وقد أثبتت التجارب نجاح الفكرة وقد خصصت محاور المؤتمر العالمي الثامن للتفكير -الذي عقد في سنغافورة في 1997م- لدمج التفكير الإبداعي في المناهج التعليمية، كما عرضت دول عدة منها: أمريكا، وبريطانيا، وأستراليا، وفنزويلا، وسنغافورة تجاربها، التي تجاوزت في بعضها خمسة عشر عاماً في ذلك الوقت.[2] ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.  

The content you want is available to Zendy users.

Already have an account? Click here to sign in.
Having issues? You can contact us here