z-logo
open-access-imgOpen Access
سيمياء العنوان في رواية القدس حرة نهلة غصن الزيتون لعقيل أبو الشعر
Publication year - 2021
Publication title -
maǧallaẗ al-ǧāmiʿaẗ al-islāmiyyaẗ li-l-buḥūṯ insāniyyaẗ
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2410-3179
pISSN - 2410-3160
DOI - 10.33976/iugjhr.29.2/2021/3
Subject(s) - mathematics
خلص هذا البحث إلى أنّ الكاتب كثف دلالات سيميائيّة عديدة في عنوان روايته، بوصفه نصا موازيا، ذا خصائص بنيويّة، وذلك في حمى ثلاثة مستويات أسلوبيّة: الدلاليّ والتركيبيّ والرمزيّ.في المستوى الدلاليّ وقف الباحث عند الدلالة المعجميّة لكلمات العنوان، في إطارها الذاتيّ، وفي إطار إديولوجيّ، وفق المتن الروائيّ.وفي المستوى التركيبيّ كشف تحليل العنوان عن أنّ كلمة "القدس" هي المرتكز الضوئيّ الذي تدور في فلكه كلمات العنوان وعناصره، ثمّ جاءت الجملتان الاسميّتان لتؤدّيا معنى الثبات والاستقرار للمعنى الإشاريّ، الماثل في القداسة والحرّيّة والسلام.وقد جاء التناوب بين عناصر العنوان المعرّفة والمنكّرة ليؤدّي قيمتين أسلوبيّتين : أولاهما أنّ مسار العنوان بدأ بالتعريف "القدس" وانتهى بالتعريف "الزيتون"، ممّا جعل الإبهام يتعرّف ضمن مساره في العنوان، وممّا جعل لأفق الانتظار والتوقع هامشا مرعيّا. وثانيتهما أنّ التنكير "حرّة" فتح الدلالة على عدد غير محدّد من النعوت التي من الممكن أن تحلّ بديلا عنها.وفي المستوى الرمزيّ تتخطى إنتاجيّة العنوان بنيتها النصيّة المحدودة، متّجهة إلى "عمل" التأويل، فكشف البحث عن التعالق بين المكان "القدس" والإنسان "نهلة"، باتخاذ الثاني رمزا للأوّل، وقد ترك الكاتب محذوفا في عنوانه، يتسنّى للمتلقي تقديره تبعا لتأويله الخاصّ، فاختار الباحث من المحور الاستبداليّ المتوقع اسما أوفعلا، ليصبح العنوان على هذا النحو: القدس حرّة (مثل أو تشبه) نهلة غصن الزيتون.

The content you want is available to Zendy users.

Already have an account? Click here to sign in.
Having issues? You can contact us here