
منهجية القيمة المضافة للمعرفة بين النظرية والتطبيق بحث ميداني مقارن في بعض المصارف الاهلية العراقية
Author(s) -
صلاح الدين عواد الكبيسي,
حاتم علي عبد الله
Publication year - 2016
Publication title -
mağallaẗ al-ʿulūm al-iqtiṣādiyyaẗ wa-al-idāriyyaẗ
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2518-5764
pISSN - 2227-703X
DOI - 10.33095/jeas.v22i91.473
Subject(s) - philosophy
المستخلص
تناول البحث تكوين تصورات واضحة حول القيمة المضافة للمعرفة لتقييم الموارد المعرفية في المصارف الاهلية العراقية اعتمادا على منهجية القيمة المضافة للمعرفة المقترحة من قبل(Housel & Bell,2001) التي تفترض ان القيمة المضافة للمعرفة تأتي من خلال العلاقة التداؤبية بين المورد المعرفي وتكنولوجيا المعلومات، في محاولة متواضعة نحو امكانية تعميم النظرية وتطبيقها في البيئة العراقية وتفسير النتائج، وعلى هذا الاساس انطلق البحث من مشكلة بحثية تجذرت بعدم ادراك ادارة المصارف الاهلية لطبيعة العلاقة التداؤبية بين المورد المعرفي (البشري) الاساس في تحقيق القيمة المضافة للمعرفة وتكنولوجيا المعلومات كأداة مساعدة على تحقيق ذلك. لذلك فقد اعتمد البحث على المدخل الاستنباطي المشتق من الفلسفة الوضعية (الموضوعية) لاشتقاق فرضيته الرئيسة الوحيدة من الاطار النظري ومن ثم امكانية اختبارها بمجموعة من الوسائل المعرفية والتحقق من موضوعيتها ميدانيا وإجراء المقارنات بحسب المنهجية المذكورة انفا بين ثلاثة مصارف هي (الشرق الاوسط، الخليج التجاري، الشمال) ومن ثم تدعيمها بمعاملات خلق القيمة الفكرية ومستندةً على المقابلات نصف المهيكلة مع(15) مديرا وخبيرا لتحديد اوقات التعلم فضلا عن نسبة انجاز العمليات المصرفية من خلال تكنولوجيا المعلومات. اظهرت النتائج صحة الفرضية الرئيسة الوحيدة والتي اثبتت توافر العائد على المعرفة بنسب متفاوتة بين المصارف عينة البحث تبعا لعملياتها الرئيسة، واوضحت المؤشرات عدم وجود فروق معنوية بين المصارف عينة البحث حسب العائد على المعرفة ، بينما اشرت معاملات خلق القيمة الفكرية احتلال مصرف الخليج التجاري مركز الصدارة، في حين مَثلَ مصرف الشرق الاوسط المركز الثاني، بينما احتل مصرف الشمال المركز الثالث والاخير، وبالاعتماد على ذلك صيغت مجموعة من الاستنتاجات التي توصي بإدخال المعرفة كمنهاج عمل في البيئة المصرفية بناء على خصوصية كل مصرف، فضلا عن ايلاء الاهتمام للعلاقة التداؤبية من خلال تحفيز المورد المعرفي في هذه المصارف على استخدام تكنولوجيا المعلومات بقوة.