z-logo
open-access-imgOpen Access
مؤشرات التمييز ضد المرأة (دراسة ميدانية في جامعة بغداد)
Author(s) -
نبراس عدنان جلوب
Publication year - 2018
Publication title -
al-ādāb
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2706-9931
pISSN - 1994-473X
DOI - 10.31973/aj.v1i121.264
Subject(s) - computer science
مما لا شك فيه أن ظاهرة عدم المساواة في العمل أو التعليم وفي كافة مجالات الحياة الأخرى بين الذكور والاناث من الظواهر التي تستحق الدراسة والتحليل لاسيما وانها من الظواهر الخطيرة وتتجسد خطورتها على جميع الاتجاهات والمستويات فلها آثار سلبية على المرأة باعتبارها الجزء أو النصف الثاني من المجتمع وتعتبر اللامساواة من المعيقات الأساسية للتنمية. ولهذا نالت هذه الظاهرة اهتمام العالم أجمع من دارسين وباحثين ومختصين ومنظمات وحكومات من أجل القضاء أو الحد من العوامل المسببة لها لاسيما بعد أن تحول الخطاب العلماني من ثقافي واجتماعي الى خطاب سياسي تتهم فيه بعض المجتمعات في دينها وعاداتها وتقاليدها في اللامساواة في الجنس. في 18 كانون الأول_ ديسمبر_ 1979 اتخذت خطوة رئيسة نحو تحقيق هدف منح المرأة المساواة في الحقوق عندما اعتمدت الجمعية العامة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وتضع هذه الاتفاقية المؤلفة من (30) مادة في قالب قانوني ملزم المبادئ والتدابير المقبولة دولياً لتحقيق المساواة في الحقوق للمرأة في كل مكان. وجاء اعتمادها تتويجاً لمشاورات استمرت لفترة (5) سنوات والتي اجرتها فرق عاملة متعددة واللجنة المعنية بمركز المرأة والجمعية العامة. وتكشف هذه الإتفاقية الشاملة بدعوتها إلى كفالة الحقوق المتساوية للمرأة بصرف النظر عن حالتها الزوجية في جميع الميادين_ من سياسية وإجتماعية وثقافية ودينية_ عمق العزلة والقيود المفروضة على المرأة على أساس الجنس لا غير وهي تدعو إلى سن تشريعات وطنية تحرم التمييز وتوصي باتخاذ تدابير خاصة مؤقتة للتعجيل بتحقيق المساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة وباتخاذ خطوات تستهدف تعديل الأنماط الإجتماعية والثقافية التي تؤدي إلى إدامة هذا التمييز. وتنص التدابير الأخرى على كفالة الحقوق المتساوية في المجالات السياسية وفي الحياة العامة والمساواة في الحصول على التعليم وإتاحة نفس الخيارات من حيث المناهج التعليمية وعدم التمييز في التوظيف وفي الأجر وضمانات للأمن الوظيفي في حالات الزواج والولادة. وتشدد الإتفاقية على تساوي المرأة والرجل في المسؤولية داخل إطار الحياة الأسرية.

The content you want is available to Zendy users.

Already have an account? Click here to sign in.
Having issues? You can contact us here