
الحداثة في قصتي " معسكرين" و " قبض الريح " للقاص ميخا يوسف برديتشفسكي
Author(s) -
م. جمعة محسن تركي
Publication year - 2019
Publication title -
lārk
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
eISSN - 2663-5836
pISSN - 1999-5601
DOI - 10.31185/lark.vol4.iss35.1342
Subject(s) - computer science
ظهرت الحداثة في الأدب العبري في بداية القرن العشرين. إذا كنا نرغب في تحديد تاريخ تطورها، فستكون بين الأعوام 1899-1900 التي نشر فيها ميخا يوسف بيرديتشفسكي روايتيه، " معسكرين "، و " قبض الريح "، واللتين كان لهما تأثيرا بعيد المدى على جيل من الكتاب الشباب. يشير مفهوم الحداثة إلى انه الاستجابة الثقافية للتغيرات التي حدثت في المجتمع الغربي بعد الثورة الصناعية. اما تعريف الحداثة بالمعنى الثقافي والتاريخي عمومًا أنها اساليب فنية وأدبية جديدة تطورت في العقود التي سبقت الحرب العالمية الأولى عندما تمرد الفنانون على معايير القرن التاسع عشر في هذه المناطق في محاولة لتقديم ما اعتقدوا أنه صورة عاطفية أكثر واقعية لما يعتقد ويشعر به الناس حقًا. لقد تطورت حركة الحداثة في نهاية القرن التاسع عشر، وكانت متجذرة في فكرة أن الأشكال "التقليدية" للفن والأدب والتنظيم الاجتماعي والحياة اليومية قد عفا عليها الزمن، وبالتالي كانت هناك حاجة للتخلص من هذه الأشكال وإعادة اختراع الثقافة بدءا من التجارة الى الفلسفة. لكن حقيقة الحداثة هي اتجاه فكري أخطر من الليبرالية والعلمانية والماركسية، وكل ما عرفته هذه الإنسانية من المذاهب المدمرة وهي تضم كل هذه العقائد الفكرية. وأكثر وضوحا، هو الاتجاه الجديد الذي يشكل ثورة كاملة لكل ما كان وما هو في المجتمع. بمعنى تغير اجتماعي، سياسي، اقتصادي، ديني، وفني جذري وشامل.