Open Access
فاعلية الأنساق الأنثوية في شعر فاطمة محمود سعد الله
Journal Of Education College Wasit UniversityPeer Reviewedمحمود خليف خضير الحياني +12021Journals
      إن الأبجديات الأولى التي تجلت في قصيدة شمعةٌ في وجه الريح اشتغلت على منظومة لغوية اتخذت من مسار الخطيئة التي التصقت بالأنثى عبر التاريخ طريقة في تجاوز نسق الإقصاء الذكوري ، فقد كانت عملية الهدم التي بدأتها الشاعرة عن طريق فكرة الإرادة، والتحدي، والحرية، والتي تجسدت في عملية المخاض أو الولادة من رحم الكلمات، فالإشراقات، والتجلي، الذي اتخذ من الكلمة طريقة في التعبير عن فكرة الخلق، وتنظيم الأشياء وترتيبها وإعادة انتاجها من جديد في الخيال الشعري عن طريق اللغة، فتغير النسق المهيمن تم تعديله ،وتحويره ، وامتصاصه ، وتذويبه عن طريق ابراز قدرة المرأة( الأنثى ) في الإبحار لعالم الكلمات الشعرية وموسيقى العروضية، فالقريح هي بيت الوجود الجديد للأنثى، وتمركزها, التي بدأت تصهر كل المتعاليات وسلطة النسق الذكوري في لحظة، وصف المخاض والولادة، وهي في الأصل  استعارة ، أو إشارة إلى أن هناك حضور أنثوي جديد يتم فيه تأثيث العالم الواقعي, الذي يمكن أن يتم تقويضه في عوالم الخيال الشعري الذي يظهر أثر الإشراق ، والوجد، الذي يعمل على غلب معادلة العدم إلى وجود بفعل الكتابة أو سلطة الكلمة التي ركزت عليها الشاعرة .

The content you want is available to Zendy users.

Already have an account? Sign in
Having issues? Contact support