
الصياغة الصوتيّة اللامعة في الآية الجامعة (الآية 29 من سورة الفتح)
Author(s) -
Azza A. Ahmed
Publication year - 2019
Publication title -
academic journal of nawroz university
Language(s) - Arabic
Resource type - Journals
ISSN - 2520-789X
DOI - 10.25007/ajnu.v8n1a306
Subject(s) - computer science
لم تجتمع حروف العربية كلّها في القرآن الكريم إلّا في آيتين : الأولى الآية (154) من سورة آل عمرآن، والثانية الآية (29) من سورة الفتح. تناولنا الأخيرة بالدراسة، وما دفعنا للبحث فيها، وفي ألفاظها، ومعانيها هو قلة أصواتها قياسا بأصوات آية سورة آل عمرآن فضلا عن تميُّزها لا باجتماع الحروف كلّها فيها فحسب بل بنوعية أصواتها وزمن النطق بها كورود (الواو)، و(الياء) بكل أشكالهما (الصامتة المتحركة، واللين الساكنة المسبوقة بالفتحة، والمدّ الساكنة المسبوقة بحركة مجانسة)، فضلا عن تلوُّنات أصوات أخرى تتأثر بما يسبقها أو يلحقها، وهذا ما يطلق عليه (الألوفون)، كما في صوتيّ : (اللام)، و(الراء) اللذين توالت فيهما الصفات المتضادة كالتفخيم والترقيق، وتغيّر صوت (الميم)، أو (النون) بين الإخفاء والإظهار والإدغام فضلا عن الغنّة وعدمها، وقدر تعلق الأمر بالمقطع الصوتيّ المفتوح لوحظ اختلاف زمن المدّ فيه، وتعدّده نوعاً أو كَمّاً ابتداء بالاختلاس، وانتهاء بالإشباع، فاشتملت بذلك الآية على العديد من أحكام التلاوة الخاصة بالصوامت وبالصوائت. تناولنا معاني الألفاظ، وتنوّع الصيغ الصرفيّة التي سبَّبت تغيَّر الأصوات، واختلاف التراكيب النحويّة، وعلاقة كلِّ ذلك بالسياق، وحاولنا ربط الرسم القرآنيّ وعلاقته بتغيّر الصوت أو المقطع الصوتيّ، من مدٍّ، أو اختلاس، أو وصل، أو قطع، أو إقلاب، أو إبدال، وهذا بالتأكيد يخص الأصوات اللغويّة : عددها، وصفاتها، ومخارجها، والمقاطع الصوتيّة : عددها، ونوعها، صوامتها، وصوائتها.